وأشار بان في سياق رد على سؤال إلى أنه أوصل "رسالة قوية" إلى الأسد للالتزام بهدنة من جانب واحد، وقال إن "رد فعل دمشق كان بالطبع هو ماذا سيحدث إذا فعلوها هم واستمرت قوات المعارضة في القتال؟". وأشار بان إلى أنه يناقش كيفية تقديم ضمانات إلى كل من المقاتلين والحكومة في محادثات مع مجلس الأمن الدولي ودول في المنطقة وقال "أتلقى دعما إيجابيا من الدول المهمة". وكرر بان دعوة الدول التي تقدم الأسلحة للجانبين إلى أن تتوقف عن ذلك. في غضون ذلك نقل عن دبلوماسيين أن الإبراهيمي سيزور أولا السعودية وتركيا ومصر لإجراء مشاورات قبل توجهه إلى دمشق بينما قال أحمد فوزي -المتحدث باسم الإبراهيمي- في وقت لاحق إن المبعوث الدولي والعربي لن يزور سوريا هذا الأسبوع، رافضا إعطاء تفاصيل مسار رحلته لأسباب أمنية. المناطق المحررةمن جانبه قال الرئيس الفرنسي خلال المؤتمر الصحفي مع بان إنه سيعمل على فرض المزيد من العقوبات على الأسد أملا في إجباره على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. واستخدم عبارة "المناطق المحررة" التي يمكن فيها حماية السكان. ورحب هولاند بأفكار تفضل حل الأزمة السورية سلميا ومنها مقترح تركي بجعل نائب الرئيس السوري منطلقا لإنهاء المعضلة. وأضاف أن "الصعوبة التي نواجهها لا علاقة لها بالانتخابات الأميركية ولكن لها علاقة بالانقسام في مجلس الأمن الدولي بشأن اتخاذ قرارات فورية ستكون مفيدة للشعب السوري". في هذه الأثناء أبدى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن تضامنه مع تركيا جراء القذائف التي تتساقط عليها من الجانب السوري للحدود، مؤكدا أن لدى الحلف كل الخطط الضرورية للدفاع عن تركيا إذا استدعت الضرورة. وقال راسموسن قبيل اجتماع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل اليوم إن لتركيا الحق في الدفاع عن نفسها في إطار القوانين الدولية.
أردوغان والمعارضةعلى صعيد آخر انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بشدة موقف المعارضة في بلاده من الأزمة مع سوريا. وقال إن حزب الشعب الجمهوري يدافع عن قتلة أبناء الشعب التركي, وإن على الشعب التخلص من هذا الحزب, وشدد أردوغان على أن بلاده تدافع عن نفسها في مواجهة ما وصفه بالموقف العدائي للنظام السوري. في المقابل، قال رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا كمال كليجدار إن حزبه لا يمكن أن يقبل بزج تركيا في حرب مع سوريا. وجاءت هذه التصريحات ردا على انتقادات وجهها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لرفض حزب الشعب التصديق على مذكرة عرضت على أنظار البرلمان تسمح باللجوء إلى الخيار العسكري ضد سوريا. | |||||
0 التعليقات:
إرسال تعليق