وجه القضاء التونسي اتهامات تصل عقوبة بعضها الى الإعدام، الى عشرات الموقوفين المشتبه في تورطهم في حادثة الاعتداء على السفارة الأمريكية في تونس الشهر الماضي، وذلك اثناء احتجاجات على الفيلم المسيء للإسلام الذي أنتج في الولايات المتحدة.
ونقلت "فرانس برس" الخميس 4 اكتوبر/تشرين الاول، عن المحامي انور اولاد علي رئيس "لجنة الدفاع عن ضحايا وموقوفي أحداث السفارة الأمريكية" قوله إن 68 من المعتقلين في هذه القضة وجهت اليهم تهمة مهاجمة السفارة و19 تهمة في مهاجمة المدرسة الامريكية.
وأضاف المحامي في مؤتمر صحفي في العاصمة التونسية أن من بين هذه التهم "الاعتداء على الناس أو على الاملاك" و"إضرام النار عمدا بمبان" و"اضرام النار عمدا بمنقول" و"نهب أو الإضرار بالاملاك المنقولة" و"السرقة اثناء حريق" و"استخدام مواد متفجرة" و"انتهاك علم أجنبي"، و"جمع الأسلحة ومد جموع بها"، مؤكدا ان العقوبة القصوى للتهم الموجهة الى بعض المحتجزين تصل إلى الإعدام.
ولم يحدد المحامي عدد المتهمين المشمولين بمثل هذه التهم.
وأشار انور اولاد علي الى انه لم تقدم حتى الآن أي إثباتات على تورط المعتقلين في مهاجمة السفارة والمدرسة الأمريكيتين، وألمح الى تعرض السلطات التونسية إلى "ضغوط خارجية" فيما يتعلق بهذه القضية، مطالبا "بتحقيق قضائي مهني" فيها.
هذا وكانت الصدامات العنيفة بين عناصر الأمن والمتظاهرين في محيط السفارة الامريكية بتونس اسفرت عن مقتل اربعة محتجين واصابة العشرات بجروح.
0 التعليقات:
إرسال تعليق