ودعا كارسون إلى أن "يكون الانتشار المحتمل لقوات من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) تحت إشراف الأمم المتحدة بقيادة الجيش المالي مع دعم كل دول المنطقة مثل موريتانيا والجزائر". وكان رئيس الوراء المالي شيخ موديبو ديارا دعا السبت الماضي الغرب إلى التدخل عسكريا في شمالي مالي عبر إرسال طائرات قتالية وقوات خاصة لدعم قوة أفريقية ستنشر تحت إشراف الأمم المتحدة. حل سياسي وبخصوص سوريا، كرر راسموسن موقف حلف شمال الأطلسي الثابت منذ بدء النزاع قائلا إن الحلف قلق إزاء الوضع في سوريا "لكننا لا نرى حلا عسكريا" للنزاع بين نظام الرئيس السوري بشار الأسدوالمعارضة. وأضاف أن الحلف لا يجري أي محادثات بخصوص خيار عسكري، داعيا مجددا الأطراف إلى "إيجاد حل سياسي". وعبر مجددا عن قلق الحلف إزاء الأسلحة الكيميائية التي يملكها النظام، وكان وزير الدفاع الاميركيليون بانيتا قال الجمعة إن الحكومة السورية نقلت أسلحة كيميائية إلى مواقع أكثر أمنا. وقال مسؤولون في حلف شمال الأطلسي عدة مرات إن الوضع في سوريا لا يمكن أن يقارن بالوضع في ليبيا حيث تدخل حلف شمال الأطلسي في العام 2011. وصرح الجنرال الألماني مانفرد لانج -رئيس أركان مركز القيادة العسكرية لقوات حلف الأطلسي في أوروبا- بأن "رأي العسكريين أنه لا يوجد في الوقت الحالي عناصر كافية للتأكيد بأن التدخل العسكري كفيل بتحسين الوضع الأمني في سوريا". | ||||
0 التعليقات:
إرسال تعليق